تبدأ القصة بملاحظة بسيطة من الأم أو الأب بأن أسنان طفلهم الدائمة التي بدأت بالظهور تبدو أكثر اصفرارًا من أسنانهم اللبنية السابقة، وهنا يتبادر إلى الذهن البحث عن طرق تبييض الاسنان للاطفال الآمنة والأكثر احترافية؛ وبناءً عليه نهتم بأدق تفاصيل صحة فم طفلك، ونأخذ بيدك خطوة بخطوة لتقديم الاستشارة الطبية الآمنة والحلول الدقيقة التي تناسب مرحلته العمرية دون قلق، احمي ابتسامة طفلك اليوم، واجعل ثقته بنفسه تشرق مع كل ضحكة في عيادة دافنشي بأبوظبي.

ما المقصود بتبييض الأسنان للأطفال؟

هو إجراء طبي تجميلي يهدف إلى إزالة التصبغات، البقع، وتفتيح لون الأسنان التي تعرضت للاصفرار نتيجة عوامل مختلفة.

سواء باستخدام مواد كيميائية مخففة تحت إشراف طبيب الأسنان، أو بالاعتماد على التنظيف العميق داخل العيادة والطرق الوقائية الآمنة التي تناسب البنية الحساسة لأسنان الأطفال و حديثة البزوغ.

ما اسباب تغير لون أسنان الأطفال؟

تتعدد أسباب تغير لون أسنان الأطفال ما بين عوامل طبيعية ترتبط بمراحل النمو، عادات يومية خاطئة، أو حتى نتيجة التعرض لبعض الظروف الصحية والصدمات؛ فيما يلي أبرز الأسباب بالتفصيل:

  • تظهر الأسنان الدائمة بطبيعتها بلون أكثر اصفرارًا مقارنةً بالأسنان اللبنية البيضاء كالحليب؛ لأنها تحتوي على كمية أكبر من طبقة العاج الداخلية الصفراء.
  • تعرض الطفل لسقوط أو ضربة على الفم يؤدي إلى نزيف داخلي في العصب، مما يتسبب في تحول لون السن إلى الرمادي، البني، أو الأسود مع مرور الوقت.
  • عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون؛ بانتظام يؤدي إلى تراكم طبقة البلاك، مما يمنح الأسنان مظهرًا أصفر أو أخضر.
  • استخدام الأم للمضادات الحيوية مثل التتراسيكلين أثناء الحمل أو تناول الطفل لها في سنواته الأولى، يسبب تصبغات داخلية دائمة في بنية الأسنان.
  • كما تظهر بدايات التسوس على شكل بقع بيضاء، ثم تتحول تدريجيًّا إلى اللون البني أو الأسود مع تآكل السن.
  • استهلاك الطفل كميات زائدة من الفلورايد سواء من الماء أو بلع معجون الأسنان أثناء نمو الأسنان تحت اللثة يؤدي إلى ظهور بقع أو خطوط بيضاء أو بنية عليها.
  • الإفراط في تناول العصائر المصنعة والحلويات التي تحتوي على ألوان اصطناعية، وأيضًا تسهم المشروبات الغازية بشكل كبير في صبغ السطح الخارجي للأسنان.
  • يولد الطفل بخلل جيني يؤثر على تكوين طبقة المينا أو العاج، مما يجعل الأسنان تظهر بلون غير طبيعي منذ البداية.

العمر المناسب لتبييض الأسنان للأطفال؟

كشفت الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال بأن العمر المناسب والمسموح به لبدء تبييض الاسنان للاطفال هو بعد سن 14 إلى 16 عامًا، إليك الأسباب الطبية وراء تحديد هذا العمر:

  • قبل هذا العمر، تكون الأسنان الدائمة ما زالت في مرحلة البزوغ والاستقرار، وتطبيق مواد التبييض مبكرًا يؤثر على نموها الطبيعي.
  • تتميز أسنان الأطفال والمراهقين بوجود عصب واسع وقريب جدًّا من السطح الخارجي، مما يجعل استخدام مواد التبييض الكيميائية سببًا رئيسًا في حدوث حساسية مفرطة والتهابات شديدة في العصب.
  • تكون طبقة المينا أقل كثافة ولم تكتمل صلابتها تمامًا بعد البزوغ، وهذا يجعلها أكثر عرضة للتآكل والتلف عند تعرضها لأحماض ومواد التبييض.
  • يصعب على الأطفال الأصغر سنًا الالتزام بالتعليمات داخل العيادة أو في المنزل، مما يزيد من فرص بلع مواد التبييض مثل بيروكسيد الهيدروجين التي تسبب حروقًا في اللثة واللوزتين أو مشاكل في المعدة.

ما الحالات التي لا تنصح بـ تبييض الاسنان للاطفال؟

توجد حالات طبية وصحية معينة تجعل من إجراء تبييض الأسنان خطرًا حقيقيًّا على صحة فم الطفل وسلامة أسنانه؛ نستعرض معنا أبرز هذه الحالات التي يمنع فيها الأطباء هذا الإجراء تمامًا:

1. وجود تسوس في الأسنان

إذا كان الطفل يعاني من نخر أو تسوس في أي من أسنانه، فإن مواد التبييض الكيميائية ستتسرب مباشرةً عبر التجاويف إلى العصب الداخلي للسن.

2. التهابات أمراض اللثة

تطبيق مواد التبييض على لثة ملتهبة أو نازفة يؤدي إلى تهيج شديد وحروق كيميائية مؤلمة في الأنسجة الرخوة المحيطة بالسن.

يجب أولًا علاج مشاكل اللثة، تنظيف الجير، وتراجع اللثة بالكامل قبل التفكير في أي إجراء تجميلي.

3. الأسنان ذات الحساسية المفرطة

يعاني بعض الأطفال من حساسية طبيعية تجاه المأكولات الباردة أو الساخنة نتيجة رقة طبقة المينا الخارجية لديهم.

وتبييض الاسنان للاطفال في هذه الحالة سيزيد من نفاذية السن، مما يحول الحساسية المؤقتة إلى ألم دائم ومزعج عند تناول أي طعام.

4. وجود ترميمات أو حشوات أمامية

مواد التبييض مصممة لتفتيح لون الأنسجة الطبيعية للسن فقط، ولا تؤثر إطلاقًا على لون الحشوات التجميلية أو التيجان.

إجراء التبييض في هذه الحالة سينتج عنه عدم تناسق في المظهر، حيث تفتح الأسنان وتظل الحشوات داكنة.

5. ضعف وتآكل طبقة المينا

في حالات نقص تنسج المينا أو تآكلها نتيجة الأحماض، تكون الأسنان مجردة من درعها الحامي وتظهر طبقة العاج الصفراء بوضوح.

تبييض هذه الأسنان لن يمنحها البياض المطلوب، بل سيضعف البنية الهشة المتبقية ويعرضها للتفتت السريع.

ما الفرق بين تنظيف الأسنان وتبييض الأسنان للأطفال؟

من خلال الجدول التالي، نوضح الفروق الأساسية بين الإجرائين، حيث يحرص أطباء عيادة دافنشي في أبوظبي على تقديم خدمات طبية عالية الكفاءة؛ حتى تظهر أسنانك الأطفال بصحة أفضل، وبمظهر طبيعي وجذاب:

وجه الاختلاف

تنظيف الأسنان تبييض الاسنان للاطفال
الهدف الأساس إزالة الجير، البلاك، والتصبغات الخارجية لحماية الأسنان من التسوس وأمراض اللثة.

تفتيح لون السن الداخلي وتغيير درجته باستخدام مواد كيميائية تجميلية.

العمر المناسب

ينصح به دوريًّا لكل الأطفال فور بزوغ الأسنان اللبنية كل 6 أشهر. لا يسمح به إلا بعد عمر 14 إلى 16 عامًا بعد اكتمال نمو المينا والعصب.
المواد المستخدمة معجون تلميع طبي خاص، وفرشاة آلية لطيفة، وأدوات تقشير الجير اليدوية.

مواد كيميائية تعتمد على الهيدروجين بيروكسيد أو الكرباميد بيروكسيد بنسب مدروسة.

التأثير على السن

يقوي الأسنان عند إضافة الفلورايد.

ويحافظ على سلامة الأنسجة المحيطة بها.

يسبب حساسية مؤقتة في عصب السن إذا طُبق قبل العمر المناسب.

كيفية تقييم حالة الطفل قبل التبييض في عيادة أبوظبي؟

تخضع حالة الطفل في عيادة دافنشي في أبوظبي إلى تقييم شامل ودقيق من قبل أخصائي ماهر؛ يضمن أعلى مستويات الأمان قبل اتخاذ قرار التبييض؛ ويتم هذا التقييم بناءً على الخطوات التالية:

  • يفحص الطبيب الملف الصحي للطفل؛ والتأكد من عدم وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية تكون هي المسبب الرئيس لتغير لون الأسنان.
  • التحقق من عمر الطفل بدقة، والتأكد سريريًّا من اكتمال بزوغ الأسنان الدائمة وتآكل طبقة المينا لحمايتها من أي ضرر كيميائي.
  • كما تُفحص الأسطح السنية بدقة؛ للتأكد من خلوها تمامًا من نخر الأسنان أو الشقوق التي تسرب مواد التبييض إلى العصب الداخلي.
  • يتأكد أيضًا من سلامة اللثة وعدم وجود التهابات، نزيف، أو تراكمات جيرية تتطلب علاجًا وتنظيفًا مسبقًا.
  • فحص الأسنان الأمامية، والتأكد من عدم وجود حشوات تجميلية، إذ إن مواد التبييض لا تغير لون الحشوات وتؤدي إلى مظهر غير متناسق.
  • يحدد الطبيب ما إذا كانت التصبغات خارجية بسبب الطعام والإهمال، وإزالتها بالتنظيف العادي، وراثية أو دوائية، وتحتاج إلى تدخل طبي محدد.

افضل مركز تبييض الاسنان للاطفال في أبوظبي

إذا كنت تبحث عن الرعاية الأفضل والآمنة لابتسامة طفلك، فإن اختيار المركز المناسب يمثل الخطوة الأهم والتي تضمن الحصول على نتيجة جمالية دون المساس بصحة الأسنان.

وعلى هذا، يتميز أطباء الأسنان في عيادة دافنشي في أبوظبي بالخبرة العميقة وحرصهم الشديد عند التعامل مع أسنان الأطفال والمراهقين.

حيث تبرز د. شمس العُبيد بأسلوبها اللطيف، المحبب للأطفال، وقدرتها العالية على تقييم البنية السنية الحساسة للصغار وتقديم الحلول الوقائية والتجميلية بدقة متناهية.

كما يشكل وجود الأطباء مثل د. مهند سعودي اختصاصي تقويم أسنان الأطفال ود. إسلام حلمي درع أمان إضافيًّا.

بالإضافة إلى حرص الفريق الطبي المتكامل على دراسة حالة الطفل بدقة، تحديد نوع التصبغات، وعدم اللجوء إلى التبييض الكيميائي إلا في العمر الطبي الآمن ووفق أعلى المعايير العالمية.

وهو ما يجعل عيادة دافنشي الوجهة الأولى لابتسامة صحية ومشرقة في أبوظبي.

قد يهمك: التلبيسات المعدنية للاطفال.

الخاتمة

يظل الحفاظ على صحة ونمو أسنان طفلك هو الأولوية التي تسبق أي إجراء تجميلي؛ لذا يحرص أطباء عيادة دافنشي في أبوظبي على تقديم الاستشارة الواعية والحلول الآمنة لتبدو ابتسامة أطفالكم ناصعة وصحية دائمًا.

قد يهمك: التقويم المتحرك للاطفال.

الأسئلة الشائعة

كم تكلف جلسة تبييض الأسنان؟

تتراوح تكلفة جلسة تبييض أسنان الأطفال في أبوظبي ما بين 500 وحتى 1500 درهم إماراتي، حيث يختلف السعر حسب عمر الطفل، حالة الأسنان، ونوع التبييض المستخدم ومدة الجلسة.

هل يؤثر تبييض الأسنان على حركة الأسنان أو عملية التقويم؟

التبييض لا يحرك الأسنان، لكن يمنع تمامًا إجراء التبييض أثناء وجود جهاز التقويم؛ لعدم حدوث تباين ويصبح غير متناسق في ألوان الأسطح السنية.

WhatsApp